رفعت «غولدمان ساكس» توقعها لمتوسط سعر خام برنت في ديسمبر إلى 105 دولارات للبرميل، بدلًا من 90 دولارًا في تقديرها السابق، أي بزيادة تقارب 17%. وربط محللو المصرف المراجعة بتصاعد المخاطر على أمن الإمدادات.

مراجعات متتالية من أكثر من مصرف

تعديل «غولدمان ساكس» واحد من سلسلة مراجعات مماثلة أجرتها مصارف مختلفة. فقد رفعت «إيه إن زد» توقعها لبرنت بنسبة 10%، وتتوقع أن ينهي الخام عام 2026 عند 105 دولارات للبرميل.

أما مصرف «يو بي إس» فيذهب أبعد من ذلك، إذ يتوقع أن يبلغ برنت 110 دولارات للبرميل في نهاية العام الحالي. وقال محللو السلع في «إيه إن زد» في مذكرة الأسبوع الماضي إن ثمانية أشهر من التكيّف مع اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط أضعفت كثيرًا الحواجز التي امتصت الصدمة الأولى.

توقعات أعلى للعام المقبل

رفعت «غولدمان ساكس» كذلك توقعها لمتوسط برنت في العام المقبل إلى 88 دولارًا للبرميل، مقابل 80 دولارًا في تقديرها السابق.

جاءت هذه المراجعات رغم تقارير عن عودة تدفقات النفط من الخليج الفارسي إلى مستويات ما قبل الحرب، بل وتجاوزها.

اتفاق سلام بين طهران وواشنطن شرط للهبوط المستدام

يرى المحللون، على ما يبدو بالإجماع، أن اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة هو الوحيد القادر على دفع الأسعار إلى الانخفاض بصورة مستمرة. وقال دان ستروفين من «غولدمان ساكس» إن زوال علاوة المخاطر سريعًا يتطلب على الأرجح حلًّا دبلوماسيًّا يراه المشاركون في السوق مستدامًا.

غير أن فرص التوصل إلى مثل هذا الاتفاق بحلول نهاية العام ضئيلة. وعاد بعض التفاؤل مؤخرًا بعد تقارير عن محادثات استمرت ثلاثة أيام بين مسؤولين إيرانيين وقطريين بشأن اتفاق سلام محتمل.

وتتجه الأنظار إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية غدًا الثلاثاء 3 نوفمبر وما بعدها. وتشير إيران والولايات المتحدة إلى أنهما تُبقيان خياراتهما مفتوحة، وإلى استعدادهما للسلام وللمزيد من الحرب معًا.